السيد محمد باقر الخوانساري

27

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

322 الشيخ شرف الدين بن علي النجفي « * » كان فاضلا محدّثا صالحا ، له كتاب « الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة » وربّما ينسب إلى الكراجكي وليس بصحيح ، لانّه ينقل من « كشف الغمّة » ومن كتب العلّامة ، ولكن لهذا الكتاب نسختان إحداهما فيها زيادات ، وينقل فيها من « كنز - الفوائد » للكراجكي ، ومن كتاب « ما نزل من القرآن في أهل البيت صلّى اللّه عليه وآله وسلم » لمحمد بن العبّاس المعروف بابن الحجّام ، كذا ذكره صاحب « الامل » وقال صاحب « بحار الأنوار » في مقدمات كتابه المذكور عند عدّه لجملة ما ينقل عنه من الكتب ، وكتاب « تأويل الآيات الباهرة في فضائل العترة الطاهرة » للسيد الفاضل العالم الزكي شرف الدين على الحسيني الأسترآبادي المتوطن في الغري ، مؤلف كتاب « الغروية في شرح الجعفرية » تلميذ الشيخ الأجل نور الدين علي بن عبد العالي الكركي ، وأكثره مأخوذ من تفسير الشيخ الجليل محمد بن العبّاس بن علي بن مروان بن الماهيار ، وزكه النّجاشى بعد توثيقه له كتاب « ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام » وكان معاصرا للكليني وكتاب « كنز الجامع للفوائد » وهو مختصر من كتاب « تأويل الآيات » له أو لبعض من تأخر عنه ، ورأيت في بعض نسخه ما يدلّ على انّ مؤلفه الشيخ علم بن سيف بن منصور ، انتهى . والامر في الكتب المذكورة كما ذكره سمينا المرحوم المبرور . وعندنا نسخة من كتاب « تأويل الآيات » وهو جامع لنوادر أخبار كثيرة في المناقب يمكن ان يناقش في طائفة منها ، بناء على مخالفتها لظواهر الشريعة ، ومنافرتها لقواعد الدّين والملة ، وهي كما بالبال فيما يقرب من عشرة آلاف بيت ، ثم انّه قد تقدّمت الإشارة منّا إلى شر ذمة من أحوال مولانا شريف الدّين الأصولي الآملى المتأخّر في ذيل ترجمة

--> ( * ) له ترجمة في : أمل الآمل 2 : 131 ، تتقيح المقال 2 : 83 ، الذريعة 3 : 304 .